الشيخ الحويزي
26
تفسير نور الثقلين
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاء يوم القيمة تظلانه على رأسه مثل الغيابتين ( 1 ) 2 - وفيه أيضا عن علي بن الحسين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها ، وثلث آيات من آخرها ، لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه ، ولا يقربه الشيطان ولا ينسى القرآن . 3 - في مجمع البيان وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي سور القرآن أفضل ؟ قال : البقرة قيل أي آي البقرة أفضل ؟ قال : آية الكرسي . 4 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : اما " ألم " في أول البقرة ، فمعناه أنا الله الملك . 5 - وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " ألم " هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن ، الذي يؤلفه النبي صلى الله عليه وآله والامام ، فإذا دعى به أجيب ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين قال : بيان لشيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون قال : مما علمناهم يبثون ( 2 ) ومما علمناهم من القرآن يتلون . 6 - وباسناده إلى محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث ان حييا وأبا ياسر ابني اخطب ونفرا من يهود أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له : أليس فيما
--> ( 1 ) الغيابة من كل شئ : ما سترك منه . ( 2 ) أي ينشرون .